السيد نعمة الله الجزائري

38

زهر الربيع

إنّها أعتقت أربعين رقبة لأجل كفارة تلك القبلة ، وما حصلت لكثيّر أو ما أرادها لئلّا تنتقص المحبّة . كما يحكى : إنّ قيس المجنون ، كان إذا دخل على ليلى ، ثمّ دخل زوجها وضعته تحت ثيابها ، فيغمض عينيه لئلّا يرى بدنها ، ويقول : دخلت أعمى وخرجت أعمى ، وليس ذلك إلّا لما قلناه . تعجب بدون مبرّر وفي الأثر : إنّه لقي أبو العينا بعض إخوانه في السحر ، فجعل يتعجّب من بكوره ويقول : يا عبد اللّه أتركب في مثل هذا الوقت ؟ فقال الرّجل : أبو العينا يشاركني في الفعل ويفردني بالتّعجّب . خجل أو فسق وحكى لي بعض الأصحاب : إنّ رجلا كان له ولد يلعب به الفسّاق فقيل له في ذلك فقال : كيف نصنع ؟ أولاد المحلّة ليس لهم حياء وأنا وجهي رقيق . الابنة أم البطالة ونظيره إنّ جماعة من أهل الخلاف كان في العراق ، وكان له أولاد عليهم مسحة من الحسن ، وكان الفسّاق يأخذونهم إلى منازلهم ليلا ، فحكوا لأبيهم حال أولاده فقال : ما يعطي أحدهم ليلة ؟ فقيل له : درهمين فقال : أعطيتم الأنصاف لمّا كان أبوهم مثلهم كان يرضى ليلته الطّويلة بربع درهم ، فإذا أعطى أحدهم ليلته درهمين فما ينتفعون بالبطالة . سبعة أزواج وحكي : إنّه تزوّج رجل بامرأة قد مات عنها خمسة أزواج ، فمرض السّادس وأشرف على الموت ، فقالت : إلى من تكلني ؟ فقال : إلى السّابع الشّقيّ . العمامة أفضل أم الجارية وفي الأثر إنّه دخل الوليد بن يريد على هشام وعلى الوليد عمامة وشيء ، فقال هشام : بكم أخذت عمامتك ؟ قال : بألف درهم فقال هشام : عمامة بألف درهم ؟